وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم (فيديو)

ربّما يبتلي الله عبدا من عباده فيؤخّر عنه خيرا أو يفوّت عنه فرصة من الفرص، فيحزن ويأسى وهو لا يعلم أنّ الله ربّما ادّخر له بتفويت تلك الفرصة خيرا عظيما أو دفع عنه بتفويتها بلاءً عظيما.

لا يدري العبد المؤمن أين يكون الخير وأين يكون صلاح أمره؟ في الشدّة أم في الرّخاء؟ في العافية أم في البلاء؟ لا تدري المؤمنة أين يكون صلاح دنياها وأخراها؛ في الزّواج أم في العنوسة؟ مع الزّوج الفقير أم مع الزّوج الغنيّ؟ مع الذرية أم مع العقم؟ وأيّ شيء في حياة العبد المؤمن لم يعجبه ربّما يكون هو أعظم خير في حياته، وأيّ شيء في حياته أعجبه واطمأنّ له ربّما يكون سبب بلائه في الدّنيا أو في الآخرة.

لأجل هذا ينبغي للعبد المؤمن أن يكون راضيا باختيار الله، مسلّما لقضائه، فرُبّ منحة في محنة، ومحنة في منحة، وربّ مرغوب في مكروه، ومكروه في مرغوب.

لمزيد عن هذا الموضوع، أدعوك لمشاهدة هذا الفيديو القصير. مشاهدة طيبة.

ينبغي للعبد أن يكون راضيا باختيار الله، مسلّما لقضائه، فرُبّ منحة في محنة، ومحنة في منحة.

تعليق 1
  1. حكيمة منصور يقول

    إن الله سبحانه و تعالى عادل في خلقه لم يفضل اي احد على احد الا من اتبع الهدى فلا يوجد فقر الا و من ورائه حكمة و لا يوجد غنى الا و من ورائه حكمة ايضا فلو تأملنا الحياة لوجدنها تتركز على شيئ مهم الا و هو الموعظة على الانسان ان يتعظ من غيره و يفهم دروس الحياة جيدا و يستثمرها و لا يفلتها بل يجعلها حبلا للنجاة اذا غرق يوما ما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصتك لامتلاك مدونة احترافية وجاهزة للعمل لتبدأ تجارتك الالكترونية المربحة في وقت قياسي!أطلب موقعك الآن!

حمّل مجانا كتاب "كـلمة السـر" واحصل حالا على قسيمة تخفيض بقيمة 2000 دج!

اشترك في مجلتنا البريدية لتكون أول من يصله جديدنا ويستفيد من عروضنا الخاصة!

شكرا على الاشتراك! لقد تم ارسال رابط تحميل الكتاب الى بريدك الالكتروني.