ربنا ما خلقت هذا باطلا.. سبحانك (فيديو)

يخبرنا الله تعالى أن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار آيات لأولي الألباب، فهو يحثنا على التفكر والتدبر في خلق السماوات والأرض، فما فيها من العظمة والسعة وانتظام السير والحركة، يدل على عظمة خالقها وعظمة سلطانه وشمول قدرته. وما فيها من الإحكام والإتقان وبديع الصنع ولطائف الفعل، يدل على حكمة الله ووضعه الأشياء مواضعها وسعة علمه. وما فيها من المنافع للخلق يدل على سعة رحمة الله وعموم فضله وشمول بره ووجوب شكره.

وخص الله بالآيات أولي الألباب، وهم أهل العقول، الناظرون إليها بعقولهم لا بأبصارهم، ووصفهم بأنهم يذكرون الله في جميع أحوالهم قياما وقعوداً وعلى جنوبهم، وهذا يشمل جميع أنواع الذكر بالقول والقلب، وأنهم يتفكرون في خلق السماوات والأرض ليستدلوا بها على المقصود منها.

ودل هذا على أن التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين، فإذا تفكروا بها عرفوا أن الله لم يخلقها عبثاً، فيقولون ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك عن كل ما لا يليق بجلالك، بل خلقتها بالحق وللحق مشتملة على الحق، فقنا عذاب النار، بأن تعصمنا من السيئات، وتوفقنا للأعمال الصالحات.

ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك، بل خلقتها بالحق وللحق مشتملة على الحق، فقنا عذاب النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصتك لامتلاك مدونة احترافية وجاهزة للعمل لتبدأ تجارتك الالكترونية المربحة في وقت قياسي!أطلب موقعك الآن!

حمّل مجانا كتاب "كـلمة السـر" واحصل حالا على قسيمة تخفيض بقيمة 2000 دج!

اشترك في مجلتنا البريدية لتكون أول من يصله جديدنا ويستفيد من عروضنا الخاصة!

شكرا على الاشتراك! لقد تم ارسال رابط تحميل الكتاب الى بريدك الالكتروني.