الأب الغني والأب الفقير

1

تربى كايوزاكي مؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير على يد أبيه الفقير وكان يتلقى منه الأوامر دومًا بالتعلم فقط حتى يحصل على وظيفة بالكاد تسد رمق مصروفاته وأساسيات الحياة التي لا تنتهي، بينما أبوه الغني (وهو أب لصديقه) كان يعلمه كيف يدير المال ويستثمره لينمو. وفيما يلي خلاصة ما كتبه.

  • إذا اردت ان تصبح غنيًا فعليك ان تفكر وتفعل مثل الاغنياء، تعيد تحديد اولوياتك وساعات عملك وطريقة تصرفك فيما لديك من اموال وغيرها.
  • الفقراء يعملون من أجل المال، أما الأثرياء فالمال هو الذي يعمل من أجلهم.
  • الموظف يعمل بأقصى قوته – حتى لا يصرفه رب العمل – بينما رب العمل يدفع أقل ما يمكنه حتى لا يتركه الموظف.
  • لماذا تتسلق السلم الوظيفي حتى آخره، لماذا لا تمتلك السلم كله؟ بمعنى: لماذا تعمل في شركة؟ لماذا لا تملك هذه الشركة؟
  • العبد ذو الأجر الكبير، يبقى عبدا في نهاية الأمر.
  • مهما ارتقيت من وظائف مرموقة، فسيأتي يوم تصبح فيه عجوزا بلا فائدة، وجب تغييرك.
  • الوظيفة حل قصير الأجل لمشكلة مزمنة طويلة الأجل.
  • الفرص تتاح ثم تذهب، لذلك اتخاذ قرار سريع، هي مهارة بالغة الأهمية..
  • توقف عن إلقاء اللوم على الآخرين، لأنه إذا أدرك الشخص أنه هو المشكلة فسوف يغير من نفسه ويتعلم شيئا ويزداد حكمة.
  • الأثرياء يكتسبون الأصول، أما الفقراء فيكتسبون الالتزامات ويظنونها أصولا.
  • الأصل يضع المال في الجيب، أما الالتزام فيسحب المال من الجيب.
  • الثروة هي قدرة الشخص على البقاء حيا لأطول وقت إن توقف عن العمل اليوم، فإن حدث ذلك فسيكون بوسعه تغطية مصاريفه الشهرية بالتدفق النقدي المتولد عن الأصول التي يمتلكها.
  • حاصل الذكاء المالي هو الخبرة في مجالات المحاسبة والاستثمار وفهم الأسواق والقانون.
  • لا يحصل أكثر الناس على مكاسب أبدا، بسبب خوفهم من الخسارة.
  • مهارات المستثمر: العثور على الفرص التي يغفلها الآخرين، تنمية المال، إدارة الأذكياء..
  • مقولة “ليس بوسعي القيام بذلك” تغلق المخ، بينما مقولة “كيف يمكنني القيام بذلك” تفتح الباب للفرص والإثارة والأحلام.
  • الغاية من الثراء: الرغبة ببساطة في أن يكون الشخص حرا، وأن يتحكم في وقته وفي حياته

حكم واقتباسات من الكتاب

  • يعد المال أحد أشكال القوة، لكن التعليم المالي هو القوة الأكبر من المال.
  • حياة الناس دائما ما يتحكم فيها غريزتان، الخوف والجشع.
  • حياة الإنسانية إنما هي صراع بين الوهم والجهل.
  • ان التاريخ يعيد نفسه، لأننا لا نتعلم من تاريخنا، فنحن نذكر التواريخ والأسماء ولكننا لا نتذكر دروس التاريخ.
  • الاستثمار ليس خطر، ولكن غياب الثقافة المالية والذكاء المالي هما ما يعرضان المرء للخطورة الشديدة.
  • كن ذكيًا ولن يتحكم بك الناس كثيرًا.
  • إنك ان عرفت أنك على صواب، فلن يعتريك الخوف من المقاومة.
  • في العالم الواقعي، كثيرًا ما يكون التوفيق حليفًا للشخص الجريء، وليس الشخص الذكي.
  • ليس الذكي هو من يفوق أقرانه في الحياة الواقعية، بل العنيد منهم هو من يفعل ذلك.
  • الثروة هي المعلومات، والشخص الذي يحوز على المعلومات الطازجة في أوانها هو الشخص الذي يحوز الثروة.
  • الألعاب تعكس السلوك، وهي أشبه بنظم تغذية راجعة فورية.
  • أعظم أصولنا على الإطلاق هو العقل، فإن أحسنا تدريبه فسيمكنه تحصيل ثروة طائلة فيما يقارب طرفة العين.
  • نحن في عصر يعمل فيه بنو البشر بعقولهم البحتة، لا بأجسامهم.
  • الفرص العظيمة لا تراها عيناك، بل يراها عقلك.
  • ان لم يكن المرء معتادا على التغيير، فسيكون من الصعب دفعه إليه.
  • أحد أسباب عدم تحقيق أغلب الناس النجاح المالي هو أن خوفهم من خسارة المال
  • يفوق بمراحل متعة رغبتهم في الثراء.
  • إن النجاح مرتهن بترك المرء عبارة: (إنني لا أحب).
  • حين يقترن الذكاء مع الكبر، ينشأ عن جماع ذلك الجهل.
  • الشخص الذكي يرحب بالأفكار الجديدة، لأنها تضيف لزخم أفكاره الأخرى ويرى في الإنصات شيئا يفوق الحديث أهمية.
  • كن حريصًا فيما تدرسه وتتعلمه، ذلك لأن عقلك من القوة بحيث يحولك إلى ما تختزنه فيه.
  • في عالم اليوم سريع التقلب، لم يعد مهم ما تعترف به أنت، بل المهم هو مدى سرعتك في التعلم، فتلك مهارة لا تقدر بثمن.
  • ان الافتقار إلى الانضباط الذاتي، هو ما يميز بين الأغنياء والفقراء والطبقة الوسطى.
  • ان أغلب الناس يعمدون لاقتراض المال، بدلا من التركيز على ابتكار وسائل للحصول على المال.

الفقراء يعملون من أجل المال، أما الأثرياء فالمال هو الذي يعمل من أجلهم