أطلق العنان لنفسك.. طارد أحلامك.. وكن بطل قصة حياتك!

0

خلال فترة من حياتي، ربما لم تكن قصتي مختلفة كثيراً عن قصتك. كنت أبًا عاديًا مع طفلين، أعمل بدوام كامل من الثامنة صباحا الى الرابعة مساء. صحيح أني كنت أدفع فواتيري، لكن لم يكن يبق لي ولعائلتي الكثير من المال للاستمتاع حقًا بحياتنا. كنت أشعر أن كل ما كنت أفعله هو العمل ودفع الفواتير. ولم يكن ذلك بسبب أننا كنا نعيش نمط حياة فوق مستوانا، فقد كنا نسكن منزلا متوسطا ​​في ضواحي العاصمة، وكانت لدينا سيارة عائلية عادية.

كنا نلاحظ أن المال كان كثيرا ما ينفد قبل حلول يوم استلام الراتب، لذلك بدأنا بتتبع ميزانيتنا الشهرية لمعرفة أين كان يكمن الخطأ. بعد فترة وجيزة، اكتشفنا أن إنفاقنا كان أعلى من دخلنا. المشكلة أن نفقاتنا كانت مجرد ضروريات الحياة الأساسية، ولم يكن من الممكن تحمل الاستغناء عن الكثير من هذه الضروريات. في بعض الأحيان كنا نقترض المال من أجل دفع ثمن أشياء مثل البقالة والغاز، والتي كانت تتحول إلى دين يصعب علينا سداده.

بما أننا لم نتمكن من توفير الكثير من الأموال، كان خيارنا الوحيد الآخر هو كسب المزيد من المال. كنت أجري أنا وزوجتي محادثات حول البحث عن وظيفة أفضل، ولكن ليس من السهل العثور على وظيفة ذات دخل مرتفع في هذا الوضع الاقتصادي. بدلاً من توظيف أشخاص جدد، تبحث العديد من الشركات عن طرق لخفض النفقات مثل الرواتب والمزايا.

بدأت بالفعل البحث عن عمل جديد، ولكنني سرعان ما أدركت أن الوظائف الجيدة تتطلب تدريبًا متخصصًا أو سنوات إضافية في المدرسة أو خبرة في المجال. وبعد مرور بضعة أشهر، كان وضعنا يزداد سوءًا. كنت لا أزال أبحث عن عمل، وكانت هناك أوقات كنا نقترض فيها المال من شخص لتسديد آخر. لقد كان وقتًا مرهقًا لكلانا. كنا على فترات نتجادل حول ما يمكننا تحمله، وكنا نلقي باللائمة على بعضنا البعض عندما لا يكون لدينا ما يكفي لتغطية النفقات.

وفي أحد الأيام، قررت أن عليّ أن أفعل شيئا، فقد طفح الكيل! كان عليّ أن أجرب شيئًا مختلفًا تمامًا. عندها بدأت في البحث عبر الانترنت عن طرق جديدة لكسب المال.

كانت المشكلة أنه لم يكن لدي الوقت أو المال الذي أهدره على نظام قد لا يفي بوعوده. ولكنني كنت مصمما على إيجاد حل، فكنت أقضي كل ليلة ساعات طويلة على الكمبيوتر. لقد شاهدت العديد من الفيديوهات والندوات، وأجريت بحثًا مطولًا حول مجموعة متنوعة من أنظمة كسب الأموال. قرأت أطنانا من المراجعات في محاولة لتجنب الحيل.

عندما كنت أفعل ذلك، بدأت أنتبه إلى بعض أكثر الناس نجاحًا في العالم. تابعتهم عبر مواقعهم الالكترونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وكنت أسجّل في أي دورة تدريبية مجانية يقدمونها عبر الإنترنت.

من خلال مراقبة عادات وسلوكيات الأشخاص الناجحين، اكتشفت الأسرار التي مكنتهم من نقل حياتهم إلى المستوى التالي، وما يفعلونه للحفاظ على نجاحهم. أما الشيء الأكثر إثارة في هذا الاكتشاف، هو أن نجاحهم ليس له علاقة بخلفياتهم. يستخدم الناس من جميع أنحاء العالم هذه الدروس القوية لتغيير حياتهم.

إذا كنت تبحث عن طريقة لتحسين حياتك، فأريدك أن تستمع جيدا الى ما اكتشفته:

“مستوى نجاحك يتحدد فقط من قبلك أنت”

عندما تقدم إحدى الفرص نفسها، يجب أن تكون مستعدًا لتحقيق أقصى استفادة منها، لأنك لن تجد أي شخص آخر يقوم بهذا العمل نيابةً عنك. تبدأ عملية التطوير الشخصي عندما تتخذ قرارًا وتلتزم بتطوير نفسك كل يوم. هذا ينطبق على جميع جوانب الحياة: الإيمان، والصحة، والثروة، والأعمال التجارية، والعلاقات.. الخ. فعلا يمكنك أن تصبح ناجحًا، لكن الأمر يتطلب اتخاذ قرار والتزام.

ما لاحظته هو أن العديد من الناس يريدون أن يكونوا ناجحين، لكن القليل منهم فقط هم الذين يتخذون إجراءات فعلية للمضي قدمًا في الحياة. هناك الملايين من كتب التحفيز وبرامج المساعدة الذاتية والمواقع الإلكترونية التي يقرأها الناس كل يوم، فيشعرون بالإلهام لمدة ثانيتين تقريبًا، ثم يعودون إلى ما كانوا يفعلونه من قبل. قراءتها دون تطبيقها لن تساعدك على الإطلاق.

ما أريد القيام به هو مساعدتك في الانضمام إلى مجموعة من الأشخاص الذين يعيشون هذه المعلومات بدلاً من مجرد قراءتها على الشاشة أو الورق. لهذا السبب قمت بإعداد ونشر برامج وخدمات دار النجاح، وكذلك تصميم وإطلاق الموقع الالكتروني. لقد كنت ولا أزال أريد إلهام ومساعدة الناس الذين يتطلعون ويسعون إلى تحقيق أهدافهم في الحياة.

لم أكن أبدا أبحث عن حل سريع للثراء عندما قمت بهذا العمل. فقط كنت بحاجة لأعرف كيف أكسب القليل من المال الإضافي حتى أتمكن أنا وعائلتي من العيش حياة أكثر راحة. ولكن بدلاً من ذلك، فإن ما وجدته قد قفز بحياتي ووضعها على مستوى مختلف تمامًا.

أثناء البحث عن طريقة لمساعدة عائلتي على دفع الفواتير، أدركت أن هناك فرصًا غير محدودة لكل منا لتحسين حياته. ومع وجود الكثير من الناس الذين يبحثون عن المساعدة، عرفت أنه كان يجب عليّ أن أشاركهم هذه الأسرار.

هناك مثل قديم يقول: “أعطِ رجلاً سمكة وستطعمه ليوم واحد.. علّم رجلاً أن يصطاد السمك وستطعمه طوال أيام حياته“. هذا المثل ينطبق تماما على هذا البرنامج، حيث أن الهدف هو تعليمك المهارات التي تحتاجها لتصبح ناجحا.

فكّرت في نشر هذه المعلومات ككتاب ورقي، لكنني لا أعتقد أنه سيكون له تأثيره الكامل بهذه الطريقة. لإجراء تغييرات دائمة في حياتك، تحتاج إلى تعلم هذه الدروس من خلال التجربة. بدلاً من كتابة كتاب لك لتقرأه، قمت بإنشاء محتوى في شكل برامج وخدمات مصممة لتدفعك الى التحرك والتصرف في حياتك.

لم يمر وقت طويل منذ أن كنت في نفس الوضع الذي ربما أنت فيه الآن. الفرق بينك وبيني، هو أنني قمت بالفعل باتخاذ القرار للحصول على المزيد مما أريده من حياتي. اضطررت إلى اجتياز بعض الأوقات الصعبة قبل أن أحقق أي نجاح حقيقي. قبل إنشاء المحتوى المعروض في هذا البرنامج، قضيت ساعات لا تحصى في مطالعة الدروس والدورات التدريبية والكتب ومواقع الويب.

يتطلب النجاح الحقيقي الالتزام الكامل بالقيام بكل ما يلزم للانتقال من مكان وجودك الحالي إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه. لا توجد طريقة أفضل للحصول على أي شيء من الاستثمار في التدريب الذي يوفر لك أفضل الاستراتيجيات لتحقيق النتيجة المرجوة.

كفاك أحلاما.. وابدأ العمل!

إذا كنت لا تزال تقرأ في هذه الرسالة، فذلك لأن هناك شيئًا ترغب في تغييره في حياتك، ولكنك لم تكتشف بعد كيفية القيام بذلك. أريدك أن تأخذ ثانية لتفكر في كل ما قلته في هذه الرسالة، لأنني أعتقد حقا أن هذا البرنامج سوف يساعدك على تغيير حياتك. هذه هي فرصتك لتتعلم نفس الدروس التي تعلمتها أنا.

وأول عمل تبدأ به هو في انتظارك. ما عليك القيام به الآن هو زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت لتكتشف بنفسك برامجنا وخدماتنا والتي يمكن أن تغيّر حياتك وتضعك في موضع الشخص الناجح في أي مجال من مجالات الحياة. هناك الآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء البلاد الذين استفادوا منها لتحويل أحلامهم إلى واقع.

لقد بلغت لحظة مهمة في حياتك. لقد حان الوقت لاتخاذ قرار قد يكون له تأثير كبير على مستقبلك. ليس من السهل دائمًا إجراء التغيير، ولكن إذا قمت بزيارة موقعنا الإلكتروني، فسأقدم لك بعض المعلومات القيمة لمساعدتك على البدء.

أنا ملتزم بمساعدتك في تحقيق جميع أهدافك، لتعيش حياة استثنائية. سأستمر في تقديم محتوى عالي الجودة، لأن هذه هي مهمتي وغايتي. أسعى جاهدا من خلال دار النجاح لإحداث تأثير إيجابي في المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها، لذا، فأنا أدعوك للتواصل معنا عبر الموقع الالكتروني وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، لنبقى شركاء في نمونا وتعاوننا المستمر.

أريد إنهاء كلامي هذا بالقول إنني هنا من أجلك، وجد متحمس للعمل معك، ليس فقط كدليل على طول الطريق إلى النجاح، ولكن أيضًا كصديق. أتمنى أن تتخذ أولى خطواتك معنا وتقوم بزيارتنا في موقع دار النجاح، ستجدني في انتظارك هناك.

أنقر هنا للدخول الى صفحتنا الرئيسية.

ألم يحن الوقت بعد لتأخذ حياتك على محمل الجد؟